الاقتصاد المغربي و جائحة كورونا.

في الظرفية الحالية و التي يعاني منها العالم من جائحة كورونا، تبدوا اقتصاديات العالم منهارة نظرا للتوقف التام أو الجزئي لجميع القطاعات ما عدا الحيوية منها، الصحة و النقل اللوجستي و الأبناك.

المغرب و تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أظهر حنكة و قوة في التعامل مع هذا الوضع بحماية حياة مواطنيه و التضحية باقتصاد البلد لأنه كما هو معروف الاقتصاد يمكن أن يبنا و لكن حياة الإنسان لا يمكن استعادتها.

ثروة المغرب تكمن في الرأسمال البشري كما قال عاهل البلاد في احد خطاباته لذا سارعت السلطات بإجراءات جد فعالة للحد من الجائحة العالمية و أغلق حدوده مع العالم الخارجي و فرض حالة الطوارئ في الوقت المناسب.

و لحماية اقتصاد البلاد من تداعيات جائحة كورونا أصدر صاحب الجلالة أمره بإنشاء الصندوق الخاص بتدابير مواجهة فيروس كورونا، حيث صدر في الجريدة الرسمية، يوم 17 مارس، قرار حكومي تم بموجه إحداث صندوق مالي بمبلغ 10 ملايير درهم، لـ”التكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية”

وسيدعم الصندوق أيضا “الاقتصاد الوطني، من خلال مجموعة من التدابير التي ستقترحها الحكومة، لا سيما فيما يخص مواكبة القطاعات الأكثر تأثرا، بفعل انتشار فيروس كورونا كالسياحة، والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة”.

من هنا نستنتج ان المغرب أبان عن حنكة و تبصر لمواجهة وباء لم تتمكن كبريات الدول من الوقوف أمامه و انهار اقتصادها و نظامها الصحي الذي كانوا يتفاخرون به.

Laisser un commentaire